كيف نستقبل رمضان
الطريقة الأولى : الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية , حتى تنشط في عبادة الله تعالى , من صيام وقيام وذكر , فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ( رواه أحمد والطبراني ) . لطائف المعارف . وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان , ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
** فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام , والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله ) [ رواه الترمذي , والدارمي , وصححه ابن حيان ]
أهلاً يا شهرالخير
رمضان .. ذلك الشهر العظيم الذي ينتظره المسلمون بشغف ولهفة , وينتظره المؤمنون بشوقٍ ودمعة , دموع فرح باستقبال أغلى وأكرم الشهور على قلوبهم .. إنه شهر الخير والرحمة , شهر النقاء والعفة , شهر الطهر والصفاء .. فيه تصفو القلوب , وتسمو النفوس , وترقى الأرواح . فهنيئاً لكم أيها المسلمون بقدوم شهر الخيرات , شهر المبرات , شهر المسرات , يباهي الله بكم ملائكته , وينظر إلى تنافسكم فيه .. مرحباً بك أيها الضيف الكريم والشهر العظيم , مرحباً بك يا شهر الإحسان, تفاصيل أكثر حول الموضوع »
كيف يصلي الصينيون الفجر .؟
ذهب أحد الدعاة إلى مجموعة من جنود الكتيبة الصينية
المشاركة في حرب الخليج الثالثة لدعوتهم إلى الإسلام وإخراجهم
من ظلمات الشرك ومن عبادة بوذا وكونفوشيوس وغيرهما من
الأصنام إلى عبادة الله العزيز العلام. وقد وفقه الله فأسلم عدد منهم
وعلمهم أركان الإسلام وكيفية أداء الصلوات تفاصيل أكثر حول الموضوع »
إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي
قال ابن إسحاق : وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على ما يرى من قومه يبذل لهم النصيحة ويدعوهم إلى النجاة مما هم فيه . وجعلت قريش ، حين منعه الله منهم يحذرونه الناس ومن قدم عليهم من العرب وكان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدث أنه قدم مكة – ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها – فمشى إليه رجال من قريش – وكان الطفيل رجلا شريفا شاعرا لبيبا – فقالوا له يا طفيل إنك قدمت بلادنا ، وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا ، وقد فرق جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته وإنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا ، فلا تكلمنه ولا تسمعن منه شيئا .


